اطبع |

كلية الاسراء الجامعة


كلمة السيد العميد

نشر بتاريخ (2017-06-06 08:09:44)

يسعدني ان اتقدم لكم بخالص تحياتي وتقديري واحترامي الى جميع منتسي كلية الاسراء الجامعة من زملائي الافاضل أعضاء الهيئة التدريسية المحترمين, وملاكاتها الموظفين (اداريين وفنيين), وأتقدم بأرق تحياتي الى ابنائي وأعزائي الطلبة, متمنياً لهم التفوق والنجاح.

بكل فخر وبكل تواضع اصبحت كلية الاسراء الجامعة الفتية بعمرها, العريقة بأدائها, فقد اصبحت كليتنا وبفترة قياسية تظاهي الجامعات العراقية والعربية العريقة, لما تمتلكه من ملاكات تدريسية يتميزون بمهارات وخبرات علمية كبيرة شهادات مرموقة, ومن تجهيزات ومعدات وتقنيات ومختبرات حديثة ومتطورة من مناشئ عالمية.

أصبحت كليتنا اسماً لامعاً محلياً واقليمياً ودولياً, فمن خلال مد الجسور مع الجامعات العربية والعالمية تم تطبيق احدث المناهج والاساليب العلمية المتطورة, وعمدت على تحقيق الاعتماد الاكاديمي من خلال اعداد الخطط الكفيلة للوصول الى افضل معايير الجودة وتطبيقها ونشرها في جميع اقسام الكلية وتشكيلاتها ووحدتها, من اجل خدمة أبنائنا الطلبة وعراقنا الحبيب, كل ذلك ينعكس على ان تكون كليتنا اكثر ابداعاً ورقياً بين المؤسسات التعليمية العراقية لبناء وتطوير ثرواتنا البشرية وهم ابنائنا الطلبة الاعزاء, هذه الانجازات العظيمة تجعلنا فخورين لأنتمائنا والتصاقنا وولآئنا الى كلية الاسراء الجامعة في حاضرنا ومستقبلنا.

أنتم يا من نذرتم انفسكم وتفانيتم في عملكم, فقد اصبحتم رُسلاً للعلم, تبشرون وتنشرون المعرفة الى طلبتنا الاعزاء بصورة مباشرة, والى المجتمع بصورة غير مباشرة, بلا تعب وبلا كلل. فالعملية التعليمية المتكونة من الادارة العليا والهيئة التدريسية والطلبة الاعزاء, مثلنا كمثل سفينة وقبطانها, نحمل اسفارنا في بحور العلم نحو بر الامان, أثمن جهودكم المباركة, فبفضل الله ثم بفضلكم توسعت كلية الاسراء الجامعة بخطىً ثابتة, لتصبح مناراً علمياً تضيئ سماء العراق الحبيب.

أحبتي وأعزائي وأبنائي الطلبة, من منبري هذا ادعوكم ان تنهلوا من العلم والمعرفة من أساتذتكم الافاضل ما استطعتم, ويقيني أنكم ستصبحون أعلاماً في سماء العلم والمعرفة في شتى الميادين العلمية والعملية, وتشاركون في بناء عراقنا الحبيب, الامانة التي حملها لكم ذويكم واهليكم واساتذتكم ثقيلة, أجتهدوا وثابروا وتعلموا واعملوا فلا تخونوا الأمانة, أنتم اليوم بمثابة بذرة العلم التي سيقطفها اهليكم بنجاحكم وتخرجكم.

وأخيرا وليس اخرا, انه من دواعي سروري أنْ أجد نفسي بين أسرتي, كلية الاسراء هي البيت الذي يجمعني بإخواني الهيئة التدريسية وأبنائي الطلبة والطالبات. كلية الاسراء الجامعة هية بيتنا وبيت كل العراقيين, فأدعوكم ان تحافظوا على بيتنا, فهي ملككم وملك الاجيال القادمة وملم المجتمع, فأنتم أهلها وانتم فخورين بها وهي فخورة بكم, فأهلا وسهلاً بكم, حياكم الله, والسلام عليكم ورحوة الله وبركاته.

أ.م.د.عبدالرزاق الماجدي